نبذة عن المكتب

هو احد فروع إدارة الدراسات العليا والتدريب بالجامعة ويعول عليه كثيراً في تصريف كافة الأمور المتعلقة بالمبعوثين للدراسة العليا بالخارج من المعيدين واعضاء هيئة تدريس .

 

اختصاصاته

- تلقي الترشيحات الواردة من مختلف كليات الجامعة لغرض ايفاد المعيدين واعضاء هيئة التدريس من حملة الماجستير لأستكمال دراستهم العليا بالخارج .

- التأكد من توفر وإنطباق الشروط المنصوص عليها في اللوائح المنظمة للإيفاد .

- أستيفاء المصوغات المطلوبة للمرشحين وترتيبها واحالتها ضمن قوائم لإدارة البعثات الدراسية بوزارة التعليم العالي لأستصدار قرار ايفادهم للخارج  .

 

الرؤية

السعي إلى تحقيق الحد الأقصى من الكوادر العلمية في شتى التخصصات الأكاديمية التي تلبي الأحتياجات الفعلية الآتية والمستقبلية .

 

الرسالة

إكتساب الطلبة مهارات علمية وبحثية تمكنهم من البحث العلمي والتعرف على احدث التقنيات العلمية والبحثية في مجالات تخصصاتهم .

 

أهدافه

بناء قاعدة علمية متينة ونقل المعرفة وتوطينها وتطوير البحث العلمي وتوظيفه في خدمة المجتمع وسدّ النقص في الكوادر المتخصصة لتتبوء الجامعة مكانة متقدمة بين الجامعات المحلية والإقليمية والدولية.

 

المهمة الأساسية لمكتب البعثات

إن المهمة الأساسية لمكتب البعثات بالجامعة هي تنفيذ الأجراءات المتبعة في ما يتعلق بشؤون الدراسات العليا بالخارج وفقاً  للسياسات التي تضعها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ومن خلال إدارة البعثات الدراسية  وذلك لهدف بناء قاعدة علمية متينة، ونقل المعرفة وتوطينها وتطوير البحث العلمي وتوظيفه في خدمة طلابنا، وسدّ النقص في الكوادر المتخصصة في كليات الجامعة. ويجب أن يؤخذ موضوع الدراسات العليا بالخارج بموضوعية وشفافية ودقة في الارقام والمعطيات، وذلك لوضع إستراتيجية علمية للإستفادة المثلى لتوفير التخصصات التي تلبي أحتياجات المجتمع الفعلية الآنية والمستقبلية، ولا يتحول الإيفاد ليصبح عبئا على الواقع الاجتماعي والاقتصادي، أو يصبح هو الهدف في حد ذاته. ويجب ان تقابله خطوات عملية مدروسة لتقوية قاعدة الدراسات العليا والبحث العلمي بالداخل، فيتقلص حجم الإيفاد إلى الخارج ليشمل فقط تخصصات دقيقة محـــددة يتعذر تبنيها محلياً.

إن نجاح برنامج البعثات الدراسية للخارج يعتمد بشكل أساسي على نوعية الطالب الموفد , ويستحسن تمييز الطلاب الأوائل والمعيدين بالجامعات مقارنة بالمرشحين من القطاعات العامة ،


كيفية الحصول على بعثة دراسية بالخارج والإجراءات المطلوبة


أولا يتم ترشيح المعيدين وأعضاء هيئة التدريس من حملة الماجستير للإيفاد بالخارج لغرض استكمال دراستهم من قبل الأقسام والكليات التابعة للجامعة بأعداد قوائم  بأسماء ممن يرغبون في إيفادهم للدراسة بالخارج، ويقتصر دور مكتب البعثات على مطابقة الشروط حسب بنود اللائحة، ثم استكمال بقية إجراءات الموفدين بإعداد قائمة لإحالتها إلى وزارة التعليم العالي والبحث العلمي او إدارة البعثات الدرسية لاستصدار قرار الإيفاد، وبعد صدور القرار يتم توزيع الموفدين على عدد من الساحات حسب التخصـــص والساحات المسموح بها.

 

سياسة مكتب البعثات في توجيه الطلبة للساحات الدراسية

أن بعض الساحات قد تكدس بها الطلاب بأعداد هائلة جدا، مما تسبب في الفوضى وقلة التحصيل وهذه المشكلة يعاني  منها طلاب العلوم الإنسانية، .يوجد حالياً ما يقارب من 12 ألف طالباً في مختلف التخصصات موزعين على أكثر من 52 دولة، يتركز أغلبهم في بريطانيا ومصر وماليزيا وأمريكا واستراليا وألمانيا. وتقوم إدارة البعثات الدراسية بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي  العلمي من خلال ملاحظات الخبراء التعليميين بمراجعة دورية للساحات الدراسية والجامعات التي يدرس بها طلابنا وذلك لضمان التحاق الطلبة بمؤسسات تعليمية تتميز بالرصانة العلمية ولا تحوم حولها الشبهاتوخصوصاً في الدول التي بها كثافة طلابية عالية نسبياً. ففي ماليزيا مثلاً تم اعتماد 17 جامعة من 26 جامعة من الجامعات الحكومية المعتمدة من قبل وزارة التعليم العالي الماليزية. وفي مصر تم اعتماد الجامعات المعتمدة من المجلس الأعلى للجامعات المصرية فقط، وعددها 17 جامعة حكومية، بالإضافة لجامعة الأزهر. أما بالنسبة للساحة البريطانية فقد تم اعتماد نسبة 1.8 كشرط للدراسة بالأقسام وفق نظام التقييم العلمي RAE والذي يقوم بتصنيف الأقسام العلمية بالجامعات البريطانية حسب جودة وغزارة البحوث العلمية. أما الملاحظات الأخرى التي تصل إلينا حول الجامعات أو الأقسام العلمية، كتكدس الطلبة الليبيين في أقسام معينة أو المعلومات التي تشكك في رصانتها العلمية، فإن إدارة البعثات الدراسية بوزارة التعليم العالي تقوم بمعالجتها بالتعاون والتنسيق مع مركز ضمان جودة واعتماد المؤسسات التعليمية، اما الساحات الدراسية المتاحة حاليا والتي يدرس بها طلابنا تتميز معظم جامعاتها بالمستوى العلمي الراقي وتعدد التخصصات العلمية، وعلى الرغم من ذلك يتم بشكل مستمر مراجعة تلك الجامعات من قبل المشرفين الأكاديميين، وإذا توفرت البيانات الدقيقة التي تطعن في المستوى العلمي لجامعة ما فإنه يتم إيقاف التحاق طلابنا بها من خلال إدارة البعثات الدراسية ومن أهم السياسات التي تتبعها وزارة التعليم العالي في شؤون الإيفاد هو التوجه فقط نحو الجامعات ذات المستويات الأكاديمية العالية والمرموقة.
وفي هذا السياق نود توضيح أن احد عوامل تكدس الطلاب في ساحة دون أخرى هو مشكلة انخفاض مستوى اللغة الاجنبية لدى الموفدين إلى أوروبا أو كندا أو أمريكا، مما يؤدي إلى عدم إمكانية حصولهم على قبولات أكاديمية في هذه الساحات، وهو ما ينطبق بالدرجة الأولى على أغلب طلبة العلوم الإنسانية. وبالتالي توجه معظمهم إلى الدول العربية وتحديدا مصر، مما أدى إلى تكدسهم بجامعات معينة. وهنا لابد من الإشارة إلى انه في مطلع عام 2007 م تم إيفاد أعداد كبيرة من حملة درجة الليسانس والماجستير في العلوم الإنسانية للولايات المتحدة الأمريكية, ولكن اضطر أغلبهم للانتقال إلى ساحات أخرى وذلك لتجاوزهم المدة المقررة لدراسة اللغة (12 شهراً) إضافة إلى عدم حصولهم على المعدل المطلوب للقبول بالجامعات، والمعدّل في مثل هذه التخصصات أعلى منه في التخصصات العلمية الأخرى. ونتيجة لذلك, قامت إدارة البعثات بالتشاور والتنسيق مع بعض الجامعات الأجنبية في الدول الناطقة بالانجليزية، وأصبح حاليا شرط إتمام إجراءات الإيفاد لهذه الدول في تخصصات العلوم الإنسانية هو الحصول على معدل (5.5)  في امتحان النظام العالمي للغة الانجليزية (TOFEL ( أو ما يعادلها.

وهذا المعدل يسمح للطلاب بالدراسة في مراكز اللغة التابعة للجامعات وبالتالي يمكن الحصول على المعدل المطلوب للقبول الأكاديمي في المدة المحددة. هذه الحالة للأسف أعطت انطباعا غير دقيق لدى بعض الطلبة بصعوبة القبول في الجامعات الأمريكية وبالتالي عزوف بعضهم عن الدراسة بها. وحسب الإحصائيات فإن ما يقارب 60% من الطلبة الذين انتقلوا هم من حملة مؤهلات العلوم الإنسانية (165 طالبا وطالبة من شهر مارس 2009 إلى سبتمبر 2010). وفي المقابل نجد أن اغلب الطلبة في تخصصات العلوم التطبيقية لا يواجهون صعوبة في الحصول على قبول أكاديمي في هذه الدول ويجب على جامعاتنا ضرورة الاهتمام بإعداد الطالب لغوياً كما هو أكاديميا قبل الإيفاد تفاديا لمشاكل القبول التي يسببها ضعف لغة الموفد.


فيما يخص دراسة ابناء الموفدين للخارج 

تضمن لائحة البعثات الدراسية دفع مصاريف دراسة أبناء الموفدين للدراسة بالخارج وبالتالي تم فتح العديد من المدارس على الساحات  التي يوجد بها كثافة طلابية.


تعرض بعض طلاب التخصصات الطبية لصعوبات في القبول بأمريكا


يخضع الطالب لدراسة الطب البشري السريري لفترة إعداد قد تصل إلى سنتين لإنهاء متطلبات الحصول على رخصة مزاولة الطب في الولايات المتحدة الأمريكية (USMLE)، بالإضافة إلى مرحلة اللغة، بعدها يدخل الطلاب في المنافسة للحصول على اختبارات "التوافق"، حيث يعتبر شرطاً للسماح لهم بالدراسة الطبية السريرية. هذه المرحلة هي من أصعب المراحل لأنها تعتمد على المقدرة والإعداد الجيد، وهي محدودة جداً في أغلب دول العالم لعدة أسباب أهمها التنافس الشديد بين الطلاب ومحدودية الفرصوفي هذا الإطار قامت إدارة البعثات الدراسية بالتنسيق مع المكتب الكندي للتعليم الدولي بوضع مجموعة من المعايير والتي يمكن من خلالها السماح للطلبة بدراسة الطب البشري السريري بمقابل.

الطلبة المرشحون للدراسة التخصصية الطبية مطالبون بالإطلاع أكثر على أنظمة التعليم الطبي قبل المباشرة بإجراءات الإيفاد, خاصة وان المعلومات متوفرة بشكل كبير عن طريق شبكة المعلومات الدولية, فعلى سبيل المثال يمكن التعرف على نظام امتحانات الرخصة الطبية الأمريكية عن طريق الرابط www.usmle.org. موقع المكتب الكندي للتعليم الدولي أيضا يقدمم معلومات عن الدراسة بالولايات المتحدة الأمريكية على الرابط www.cbie.ca/data/libya    وهنا أود أن أشير إلى المستوى المتميز والمشرف للطلبة الليبيين الدارسين بالجامعات الأمريكية الذي يعكس جودة النظام التعليمي في ليبيا، ويعد مفخرة لنا.

 

كيفية اختيار الطلبة الأوائل لإيفادهم للدراسة بالخارج

اختيار الأول على مستوى الأقسام العلمية والكليات المناظرة على مستوى الجامعة الواحدة .
في حالة الكليات التي ليس بها تخصصات أو أقسام علمية مثل (القانون، طب الأسنان، الطب البشري ، الصيدلة.) يتم اختيار الثلاثـــة الأوائل على مستوى الكلية مع تطبيق لائحة الدراسة بالخارج من حيث العمر والتقدير مع ضرورة أن يكون الطالب قد درس بشكل نظامي.


الجهة المختصة بترشيح الطلبة الأوائل بالجامعة

الكليات أولاً ثم إدارة المسجل العام هما من يعدان قوائم بأسمائهم وإدارة المسجل العام بالجامعة هي من تتولى احالة أسمائهم إلى وزارة التعليم العالي والبحث العلمي مع مراعاة التقدير وأولويات معايير وأسس الترشيح.


اختيار الطلبة الموفدين للخارج لمواضيع ابحاثهم العلمية

إن الهدف الأساسي من عملية الإيفاد للدراسة بالخارج هو اكتساب مهارات علمية وبحثية تمكن الطالب من البحث العلمي والتعرف على أحدث التقنيات العلمية والبحثية في مجال تخصصه، ويشترط عند اختيار المواضيع البحثية أن تكون في مجالات ذات قيمة علمية وقابلة للنشر في مجلات علمية رصينة وذات معدل تراكمي عالي، حيث تعتبر هذه المعايير من أهم الاشتراطات في الجامعات العالمية المرموقة  نلاحظ من خلال المتابعة بأن بعض الطلاب يقومون بدراسة مواضيع غير ذات جدوى ولا تحوي قيمة علمية حقيقيةولكن يظل تحديد المواضيع العلمية والبحثية ومساعدة الطالب في الحصول على القبول الأكاديمي وإعداد المقترحات البحثية هي اختصاص أصيل للأقسام العلمية بالجامعات.


منح الطلبة الموفدين للخارج تذاكر السفر للدارسة الحقلية على الموفد فقط دون أسرته


لقد تمت في الفترة الأخيرة الموافقة على تعديل هذا الإجراء بحيث أصبح يشمل الموفد وجميع أفراد أسرته.


البوابة الأكترونية لإدارة البعثات الدراسية

لقد شرعت إدارة البعثات الدراسية في إعداد البوابة الإلكترونية للبعثات الدراسية، وهذه البوابة ستكون حلقة الوصل بين إدارة البعثات الدراسية  والموفدين والسفارات الليبية بالخارج والجامعات ونحن نأمل أن تحل هذه البوابة العديد من المشاكل الإدارية والتنسيقية بين كل الأطراف.
 

المشاكل التي تعيق سير إجراءات الطلبة الموفدين

1. عدم اسراع بعض الطلبة الموفدين  في تنفيذ قرارات ايفادهم من حيث احضار القبولات الدراسية او تاشيرات دخول ساحاتهم الدراسية او إتمام اجراءات اخلاء الطرف من الأقسام والكليات وبعض مرافق الجامعة لنقوم  بإتمام إجراءات التفويض المالي لهمم وذلك بحجة بعض الظروف الإجتماعية او توليهم مهام إدارية بالجامعة خاصة اعضاء هيئة التدريس وقد يؤدي هذا التأخير في استكمال الإجراءات إلى انتهاء مدة سريان القرار وبالتالي ضياع فرصة على الجامعة لتأهيل العناصر الوطنية .

2.عدم امكانية المتابعة الدقيقة للطلبة المبعوثين نظراً لعدم ورود تقارير دورية من إدارة البعثات الدراسية عن الوضع الدراسي لكل طالب والمراحل التي قطعها في دراسته والجامعة التي يدرس بها .

3.عدم تزويد مكتب البعثات بقرارات تمديد البعثة الدراسية سواء كان التمديد لمدة اضافية لنفس الدرجة او التمديد من درجة إلى درجة أي من العالية الماجستير إلى الدقيقة الدكتوراه وهذا من شأنه يترتب عنه ارباك في ضبط الأمور الإدارية وإعداد التقارير السنوية والإحصائيات

4.عدم تزويد مكتب البعثات بالجامعة بقوائم التفويضات المالية لمعرفة الأسماء التي تمت اجراءات

5.عدم عودة شريحة من الموفدين على ارض الوطن عقب استكمالهم لدراستهم لقفل ملفاتهم الدراسية ومباشرة اعمالهم بكلياتهم التي تعول عليهم وترى فيهم البديل عن اعضاء هيئة التدريس المعارين من الخارج هذا بالإضافة على ان ذلك يعتبر خرقاً لألتزاماتهم مع وطنهم

6.عدم تزويد الجامعة بنسخ من الأطروحات والرسائل العلمية التي يعدها الطلبة الموفدين في جامعاتهم بالخارج رغم إن اللوائح نصت على ذلك وعليه ينبغي على إدارة البعثات الدراسية التشدد في الأمر واشتراط تقديم كل موفد لعدد من نسخ بحثه حال رجوعه إلى ارض الوطن وعدم قفل ملفه وتمكينه من مباشرة عمله قبل الألتزام بما نصت عليه المادة وهذا من شأنه تغذية المكتبة الجامعية لتكون نتاجاً علمياً لطلابنا في الجامعات الخارجية .

SiteLock